فاتحٌ ذراعيه هذا الليل
الأذان أصطناعي يُكبِرُ من ساعةٍ ألكترونية
ورأسي يبحثُ عن آخر خيط دخان لم يتبعثر بعد
أراوِغُ الصيام فأستنشِقهُ
فاتحٌ ذراعيه هذا الليل
أطِلُّ من شباكٍ أتأملُ الظُلمة
وأتخيلُ ماذا لوأنفَلِتُ من الجاذبية ؟
هل سأكون في نشرة أخبار السي أن أن صباحاً ؟
سقوطُ الجاذبية عن أمرأة كانت تطارد الدخان !
فاتِحٌ ذراعيه هذا الليل
الوِحدة مجرّة لايقطِنُها غيري وبقايا أشياء
أحمِلها برأس قلمٍ سينفِذُ حِبره
أبحثُ عن دُكانٍ فضائي !
أحتاجُ حبراً !
فاتِحٌ ذراعيه هذا الليل
يقومون من قبورهم يأتوننا.. يتفقدونا .. ربما
يعرفون كل مانضِمرُ في قلوبنا
يصلونَ الفجر وقبل الشمس
يعودون .. فنراهم في الحلم
فاتحٌ ذراعيه هذا الليل الطويل
يستمع معي لموسيقى من هنا وهناك
يتسلى بكلماتي العابثة
يُشارِكُني قهوتي المُرّة ويستعِدُ لعبور المحيط
الأذان أصطناعي يُكبِرُ من ساعةٍ ألكترونية
ورأسي يبحثُ عن آخر خيط دخان لم يتبعثر بعد
أراوِغُ الصيام فأستنشِقهُ
فاتحٌ ذراعيه هذا الليل
أطِلُّ من شباكٍ أتأملُ الظُلمة
وأتخيلُ ماذا لوأنفَلِتُ من الجاذبية ؟
هل سأكون في نشرة أخبار السي أن أن صباحاً ؟
سقوطُ الجاذبية عن أمرأة كانت تطارد الدخان !
فاتِحٌ ذراعيه هذا الليل
الوِحدة مجرّة لايقطِنُها غيري وبقايا أشياء
أحمِلها برأس قلمٍ سينفِذُ حِبره
أبحثُ عن دُكانٍ فضائي !
أحتاجُ حبراً !
فاتِحٌ ذراعيه هذا الليل
يقومون من قبورهم يأتوننا.. يتفقدونا .. ربما
يعرفون كل مانضِمرُ في قلوبنا
يصلونَ الفجر وقبل الشمس
يعودون .. فنراهم في الحلم
فاتحٌ ذراعيه هذا الليل الطويل
يستمع معي لموسيقى من هنا وهناك
يتسلى بكلماتي العابثة
يُشارِكُني قهوتي المُرّة ويستعِدُ لعبور المحيط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق