حين تتواصلُ شرايين النت هذه مخترقة حاجـز الصوت تلغــي المسافة تتعارف كلمات نكتبها هنا هناك مـع بعضهــا البعـــض يصبح لكل منا أسلوبه في الكتابة بين همزة حائرة نقطة مكابرة
وعلامات تعجب تثيرالكثيرمن علامات الأستفهام ..هل يبقــــى لأسامينا أي معنى ؟
هل يصبح التعريف عن ذواتنا مهم ؟ وهل هناك بقيــة باقيـــة لقول لكلٍ من إسمه نصيب ؟
أم أن مايهم في عالمنا الصغير هذا هو تآلف أفكارنا أرواحنا كطيورٍ على أشكالها تقع !بي . وجدي .. هل أصبحت كائنا هلامياً شفافـاً .. يُمَف
عالم بلا حدود لامـدى له لامنتهي أيُّ عالَمٍ هذا ؟يولـد بكبسة
من زرٍ لاحياة فيه . أنُحِبُ أشكالاً .. أجساماً ..أم أسماء ؟ ؟ ؟
أم نحبُ ذواتاً ووجوها أمتَصَت البراءة رتوشها !
ذواتاً أتعبها الكذب فأنطلقت في أثير المسافات حُرّة متحررة
من أعباءٍ يُلـزِمُهــا تقيّدُ حقيقتها تُقيـّدُ أفكارهـــــا فأنطلقــت تُبدِع بلا أسم بلاهوية ..لا وجوه لاملامح فقط هي وهي فقط
أيُّ عالم هذا ؟
أيُّ عالَـــــم ؟؟؟
…….
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق