مُرَّةٌ نهاية الأشيـــاء …أصداء تتسـرب من أصابع أتعبـها عـد السنين والليالي العاقرات
مُــرٌ أن يمتــد الحلـــــم الى لامــــــدى ليصــل حــدود الثـلـــج فـــوق تلــك القـمــــم المتعجــرفـة
وجميلة بدايات الأشياء تفوح عِبـقاً يملـؤ الوادي برائحة زهــــر الليمون على إستحياءٍ يُطِلُ براعُم تستريح على اغصان الجـرد
تتوسل الشمس أن تقترب لتكسي عورةٌ فضحها بــردُ الشتــــاء
أكرَهُ الغيابات القسرية توجعني الذكرى فهي نهاية لأشياء لـــم
تبدأ بعــد
تبدأ بعــد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق