ترجم هذه الصفحة


من هنا ..بدأنـــــا
وكانــت أيــــــــام
وعــــــــــــــــــود
أحــــــــــــــــــلام
وأنغـــــــــــــــــام
أيـــــــــــــــــــــام
من هنــــــــــــــــا
أزهر ورد العُمـر
ومن هنــــــــــــــا
أيـــضــــــــــــــــاً
سيُزهِرُ النسيــــان
أشجارُ شوقٍ لـــن
تمــــــــــــــــــوت
أينما كنت أليــــــك
فقط أكتـــــــــــــب
وأدري أنك لــــــن
تقرءنــــــــــــــــي
......
دينا عامر
عنوان مدونتي
www.iraqipoet.tumblr.com
......

الثلاثاء، 29 يناير 2013

حافة


على تلٍ ليس بالمرتفع كثيراً لكن منحدره حادعميق في نهايته

بحيرتي .
أوقفت سيارتي تعرف هي مكانها ونزلتُ على وشك أن أضع

أقدامي خارجها بدأت بالسير ببطيء شديد نحــو حافــة الــتـل 


 لم أرتبك أدخلتُ قدميَ وقلت لأراقب ماستفعلـــه نفســي عنــد

 أقتراب الموت غرقاً بدأت تقترب أكثر من الحافة وأنا أستمـع

عودتني لعبادي لم يرف لي جفن لا خفق لي قلب كانـت هناك

بطتان أفزعها أقتراب صوت محرك السيارة  أنتفضوا بعيــدا

بدأت السيارة تهتز بقوة صوتٌ من بعيد ينادي لم ألتفـــت لــم

أميّز..صوت عبادي ..علمتني أن عـزَّ الحكي الملــم جروحي

وأروح .. أعتقد ثمةَ من يركُضُ نحـوي محــــاولاً المساعـدة

يالايم جروحي جروحي حلمك على العشاق بعـــض العيـون

حروف وبعض الخدود أوراق وأنت وأحساسك تقدر معـــي

تحلم وأقدر معاك أشتاق .

أقترب وجه سيارتي من حافة الماء .. ماما ..كبست أقدامـي

بدون تفكير الفرامل … ألتفتُ أبحثُ عن منديــلٍ لأمســــح

دموعـــي !




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق