ترجم هذه الصفحة


من هنا ..بدأنـــــا
وكانــت أيــــــــام
وعــــــــــــــــــود
أحــــــــــــــــــلام
وأنغـــــــــــــــــام
أيـــــــــــــــــــــام
من هنــــــــــــــــا
أزهر ورد العُمـر
ومن هنــــــــــــــا
أيـــضــــــــــــــــاً
سيُزهِرُ النسيــــان
أشجارُ شوقٍ لـــن
تمــــــــــــــــــوت
أينما كنت أليــــــك
فقط أكتـــــــــــــب
وأدري أنك لــــــن
تقرءنــــــــــــــــي
......
دينا عامر
عنوان مدونتي
www.iraqipoet.tumblr.com
......

الاثنين، 28 يناير 2013

مستغانمي



ما زلت أذكر قولك ذات يوم :
”الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث“.
يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .
وهنيئا للحب أيضا …
فما أجمل الذي حدث بيننا … ما أجمل الذي لم يحدث… ما أجمل الذي لن يحدث .
قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا . 
  •  أتريد قهوه ؟
يأتي صوت عتيقة غائبا, وكأنه يطرح السؤال على شخص غيري .
معتذرا دون اعتذار, على وجه للحزن لم أخلعه منذ أيام .
يخذلني صوتي فجأة …
أجيب بإشارة من رأسي فقط .
فتنسحب لتعود بعد لحظات, بصينية قهوة نحاسيه كبيرة عليها إبريق، وفناجين, وسكريه, ومرشّ لماء الزهر, وصحن للحلويات .
في مدن أخرى تقدم القهوة جاهزة في فنجان, وضعت جواره مسبقاً معلقه وقطعة سكر .
ولكن قسنطينة مدينه تكره الإيجاز في كل شيء .
إنها تفرد ما عندها دائما .تماما كما تلبس كل ما تملك. وتقول كل ما تعرف .
ولهذا كان حتى الحزن وليمه في هذه المدينة .

 ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
  1. مقتطفات من رواية ذاكرة جسد




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق