امدُّ خطوتـي فيُلقيني صوتُكَ خارِجَ حـدود المجـرّة
تكسِرُنـي كلِماتك تهـدِرُ دمــي جفوّتـك فأتــوهُ بيـن
سمائي الممتدة وطريقُكَ البعيـد وأعاتِــبُ الفــراغ
الذي استرخى ليُباعِـدَ بيننا كـل مـرةٍ أقـولُ هاهُنـا
مُستقرّي فألقي بوجعي بين أكتافـك يـدقُ صــدرُك
ضعفــي أتوه مجدداً بين سماءٍ تلقينــي الى أرضٍ
دونكَ سَـرابُ مُهاجِرٍ شَـدَّ الوجع زوّادة وشَــــربَ
مِلحَ البحرِ غصــــة شــوق أفــلا تستــرخي قليـلاً
تضُـــمَّ بِظِلّــــكِ الفـارع وحـدة حبــري وأوراقـي
دونك وليــلٌ عنيد يمتدُ من قطبٍ الى ذاك المَــدار
اليتيم في منظومــةٍ أدرَكتُ أخيــراً أنهـا مجهـولٌ
يطارِدُ ظلّـي فِراقاً سيكون !
تكسِرُنـي كلِماتك تهـدِرُ دمــي جفوّتـك فأتــوهُ بيـن
سمائي الممتدة وطريقُكَ البعيـد وأعاتِــبُ الفــراغ
الذي استرخى ليُباعِـدَ بيننا كـل مـرةٍ أقـولُ هاهُنـا
مُستقرّي فألقي بوجعي بين أكتافـك يـدقُ صــدرُك
ضعفــي أتوه مجدداً بين سماءٍ تلقينــي الى أرضٍ
دونكَ سَـرابُ مُهاجِرٍ شَـدَّ الوجع زوّادة وشَــــربَ
مِلحَ البحرِ غصــــة شــوق أفــلا تستــرخي قليـلاً
تضُـــمَّ بِظِلّــــكِ الفـارع وحـدة حبــري وأوراقـي
دونك وليــلٌ عنيد يمتدُ من قطبٍ الى ذاك المَــدار
اليتيم في منظومــةٍ أدرَكتُ أخيــراً أنهـا مجهـولٌ
يطارِدُ ظلّـي فِراقاً سيكون !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق