لنكهةِ الفضول ريـقُ المـرارة !
فلاتسأل أن في بعض السؤال بوحُ خسارة
ودعَ عنك لُقطاء اللغة
ماذا .. كيف .. أين .. متى .. سَ
لا أجوبة لأسئلةٍ طارِئة
فلُغتي أصيلة
وأِرجع بي حيثُ توقُ الليل ساقني
لأِقطاعِ نخلةٌ بَضٌّ كان يزرعُ زيتوناً
أثار جذوري حيثما امتدت
لي مِثلما لها .. لكن أرضي بور
قايضني سيدي
لكلِ وَخزةٌ بضعٌ من تَمراتٍ سُكريّة
ولكل سؤال .. حفنةٌ من زيتون
سيعتَصِرهُ قلبي .. فراقٌ قد يكون
لفضولٍ قد يكونُ عابراً
حَذاري
ولايغُرَنّكَ حصادُ فجـرٍ مجنـون
فالطريقُ في آخِرهِ
وغُبارهُ بالمــوتٍ .... مسكون
حَـــذاري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق