أفتح عيني ... أخيراً أخيراً جداً هـو الخريـف آت
لفحةٌ من بردٌ رضيع ماأكتمَـلَ نمـوّه ليُصبح شتـاءاً
بعدُ .. ونسائم الدعاء ترافقني مع أول زخّـة مطـر
أن يغلقُ الله بوجهــي بـابُ الخـلاص ويـرُدَ لـي أيُّ
أمنيةٍ مهما كانت صغيـرة .. يصُـبَّ جامَّ غضبـه و
أنصت بسكون لوقع زخة المطر في حضني ألمـس
قطراتها ضاحكة ..
كعشيقٍ أنتظرتُك كاد الصيفُ أن يُجَفِـفَ عروقـي
كادت الشمسُ أن تحرقني .. كدتُ أموتُ شوقـــــاً
ليومٍ يحمِلُ تلك الغيمات الحبيبة .. ومازالت هــي
تدعو وتكيـل سخطهـــا فـوق رأس صيـفٍ متـردد
أيَرحَل ؟ أم ................ سيرحَل
أُحِبُ الخريف .. أحِبُ أن أمعِنَ النَظر بأوراقـي
وهي تسقطُ الواحدة إثر الأخرى .. أحِبُ أن أرى
ولادة فصلٍ من موتِ آخر . فـــي النهايــة كُلُنــا
ذاتَ خريفٍ سنَرحَل .
لفحةٌ من بردٌ رضيع ماأكتمَـلَ نمـوّه ليُصبح شتـاءاً
بعدُ .. ونسائم الدعاء ترافقني مع أول زخّـة مطـر
أن يغلقُ الله بوجهــي بـابُ الخـلاص ويـرُدَ لـي أيُّ
أمنيةٍ مهما كانت صغيـرة .. يصُـبَّ جامَّ غضبـه و
أنصت بسكون لوقع زخة المطر في حضني ألمـس
قطراتها ضاحكة ..
كعشيقٍ أنتظرتُك كاد الصيفُ أن يُجَفِـفَ عروقـي
كادت الشمسُ أن تحرقني .. كدتُ أموتُ شوقـــــاً
ليومٍ يحمِلُ تلك الغيمات الحبيبة .. ومازالت هــي
تدعو وتكيـل سخطهـــا فـوق رأس صيـفٍ متـردد
أيَرحَل ؟ أم ................ سيرحَل
أُحِبُ الخريف .. أحِبُ أن أمعِنَ النَظر بأوراقـي
وهي تسقطُ الواحدة إثر الأخرى .. أحِبُ أن أرى
ولادة فصلٍ من موتِ آخر . فـــي النهايــة كُلُنــا
ذاتَ خريفٍ سنَرحَل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق