هل نحمل سجوننا تحـت جلودنا ؟ وقضبانهـا الحديدية ممـتدة
مع كل الشرايين والأوردة الضعيفة منها والأضعف .
هل نولـد بالخـــوف مـن جلادينــا ؟ ترتعــد فرائصنــا مـن
وتيـرة الصـوت البــــارد ونتصـبــب ذُلاً وعــرقـاً مــن أفكــارٌ
تحملهـم ألينـا حين ينتصف الليل
من يعطــي السجّان حــقٌ في أمتِهــــان كرامتنــا ؟ اليــس
ضعفناهو السبب ؟ أنولـدُ ضعفـاء ؟ هـل الضعـفُ فِطـرة ؟ أم
غريـــزة للحفـاظ على ديمومة وجودنـا فـوق سطـح العجــوز
ولوعلـى حساب كرامتنا .
أم أن كلٍ منّا في النهاية ليس أكثرُ من سجـــنٍ فـي جســدٍ
سجّان جلاّدٌ يسلخ يلهـبُ نسيجُنـا ليمزقــه .. فنتشـرذم يمينا
ويسـاراً .. شمـالاً وجنوبـاً .. نُغيــرُ أوراقنـا وأحياناً نُحَــوِّر
ملامحنا ونمعنُ في الأبتعاد عن الجذور . نكبرُ يمـوتُ أبـاؤنا
وتبقى أمهاتنا تقـص لنـا حكايــا زوّار الفجــر والرحيــل لمـا
وراء الشمس .. فتكبرُ مساحـة السجن فينـا ويمــر العـــرق
فوق حبـر اوراقنـا يغسـل أسماؤنـــا وماطــرأ علـى أشكالنــا
فنعــود نحــنُ ! لامفـــــر مــن العــودة الينــا فـي كـل مـــرة
نمعــن فيهــا بالهروب .
لأننا وبكل غبـاء لاندرك أننا توّحدنـا مع خوفنا وسجننـا
فبتنا مشوهين ..لانعرف النوم بعينين مسدودتين لابـد من
واحدة ترقبُ عتم الطريق .
مع كل الشرايين والأوردة الضعيفة منها والأضعف .
هل نولـد بالخـــوف مـن جلادينــا ؟ ترتعــد فرائصنــا مـن
وتيـرة الصـوت البــــارد ونتصـبــب ذُلاً وعــرقـاً مــن أفكــارٌ
تحملهـم ألينـا حين ينتصف الليل
من يعطــي السجّان حــقٌ في أمتِهــــان كرامتنــا ؟ اليــس
ضعفناهو السبب ؟ أنولـدُ ضعفـاء ؟ هـل الضعـفُ فِطـرة ؟ أم
غريـــزة للحفـاظ على ديمومة وجودنـا فـوق سطـح العجــوز
ولوعلـى حساب كرامتنا .
أم أن كلٍ منّا في النهاية ليس أكثرُ من سجـــنٍ فـي جســدٍ
سجّان جلاّدٌ يسلخ يلهـبُ نسيجُنـا ليمزقــه .. فنتشـرذم يمينا
ويسـاراً .. شمـالاً وجنوبـاً .. نُغيــرُ أوراقنـا وأحياناً نُحَــوِّر
ملامحنا ونمعنُ في الأبتعاد عن الجذور . نكبرُ يمـوتُ أبـاؤنا
وتبقى أمهاتنا تقـص لنـا حكايــا زوّار الفجــر والرحيــل لمـا
وراء الشمس .. فتكبرُ مساحـة السجن فينـا ويمــر العـــرق
فوق حبـر اوراقنـا يغسـل أسماؤنـــا وماطــرأ علـى أشكالنــا
فنعــود نحــنُ ! لامفـــــر مــن العــودة الينــا فـي كـل مـــرة
نمعــن فيهــا بالهروب .
لأننا وبكل غبـاء لاندرك أننا توّحدنـا مع خوفنا وسجننـا
فبتنا مشوهين ..لانعرف النوم بعينين مسدودتين لابـد من
واحدة ترقبُ عتم الطريق .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق