ممتلئة بالحياة تشع ألّقاً جذابـة مرحـة تكاد تُحـرِكُ بمرحها
الجمادات الميتـة .. حضــورهــا آسِـر وشخصيتهــا قويـــة
دون تَكُلُّف تفرِضُ وجودها حيثما حلّـت لايمكن للعيـن أغفـال
وجودها .. وجمالها من النوع المريـح البسيـــط قريــبٌ الـى
القلب .. تعشقُ الأصدقاء وتحـب المساعدة بجنـون يدفعهـــا
أحياناً الى المبالغة .
تلك كانت يوماً ما في مكانٍ ما في زمانٍ غيرُ هذا الزمـان
تلكَ هي نفسها هذه المرأة المُنطويّة علـى مفاتيـحٍ تأخذهــــا
الى حيثُ خلقت لنفسها فقاعةٌ ركبتها ونأت بنفسهـا عــــــن
كل من مدت لهم يدها ذات يوم فبتروها .. كــلُ مــن بكـــت
عينها لأجلهم يوماً مدوا سياخهم فقؤوها .. كُلُ من ظنّتهـم
أحبّةٌ غدروها .
ويعاتبونها ... كم تغيرتِ ؟ ! !
من قال اننا لانتغير قد كذِبْ .. نحنُ كالفصول نحمل نثمر
ثم نتعبُ فنركن لأوراق العمر نُقلّبهــا لتتوالى أمام أعيننـــا
أنجازاتٌ لم تتحقق .. أحلامٌ لم تخـــــرج من دائرة النـــوم
وخيّبات لانهاية لها .. والعمرُ مَرَّ سريعاً .
هل من العدلِ أن نبقى أسيرين جدران قصرٍ جميل لكنه
شديد البرودة ؟
هل من العدلِ أن نستمر في أرضاءِ من حَولُنا أكثــــــر
من نصف العمر دون أيةِ رغبةٍ صادقة في إرضائهم ؟
هل من العدلِ أن نقترب من الموت والحياة تسرّبـــــت
من ألوان شعرِنا ورسمت طرقاً وأخاديـد في وجوهنــــــا
دون أن يكون لنا الحق في الأختيار ؟
هل من العدل أن تمر كل الأيام متشابهة ثقيلة لامفـر
من الهروب من ساعاتها إلاّ بالخلود الى سريـر الحلـــم
ومخدة اليقظة الخرساء ؟
هل من العدل ..أن تموت تلك التي كانت ممتلئة حياة
دون أن يؤبنّها حلمٌ تاقت لتحقيقه ؟
من قال اننا لانتغير فقد كذب .. من قااااااااااااااااااال
أننا لانتغيــــر فقد كذب .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق