لغيمةٍ شــدّت قوسُهــا مطــرٌ
رفعتُ يدي أضُمُّ وجهَ الريح فيتنهدني بَـردها أُمسيــةٌ ستطــــول
أُشقيهـا بأسئلتي .. وتُشقينـي
آتيّةٌ من بعيد أشُـمُّ رائحةَ خُبزِها أكادُ أسمعُ صوتُها ألمحُ طَـرفَ
أُشقيهـا بأسئلتي .. وتُشقينـي
آتيّةٌ من بعيد أشُـمُّ رائحةَ خُبزِها أكادُ أسمعُ صوتُها ألمحُ طَـرفَ
نظرتِها .. فضولُها . . ضِحكَها .. وثوبٌ بقيَ ينتظِـــرُ عودتــي
مُعَلّقٌ في أسئِلتِها .
مُعَلّقٌ في أسئِلتِها .
قفلتُ البابَ ورائي .. وقلتُ رُبما سأعودُ يوماً .. فيسقط رأسـي
في حُضنِ الدمعة وفتاتٌ من ذكرياتٍ يغصُ في حلقـي .
وذاك الصغيرُ الأنيس كم كان يخشى نظراتي .. يعـرِفُ طَـرقَ
حَذائـي فيلـوذُ بأبتسامتـي يبحَـــثُ عــن صـوتٍ أبتلعــهُ الخجــل
فأضحكُ وأمَسّدُ شَعراً سيشيبُ غداً .
مازال البابُ مقفـولاً .. وصـوتُ أقدامـي يـدقُ الطريـق حيــــنَ
أقتَـربَ أجَلُهـا كان البيـتُ قِبلـةٌ لأحتِضـارِ الأمسيـــات الجميلــة
فأضحكُ وأمَسّدُ شَعراً سيشيبُ غداً .
مازال البابُ مقفـولاً .. وصـوتُ أقدامـي يـدقُ الطريـق حيــــنَ
أقتَـربَ أجَلُهـا كان البيـتُ قِبلـةٌ لأحتِضـارِ الأمسيـــات الجميلــة
وَعـدٌ لآيخلِفُ زمانهُ إذ يقتَرِب تنـزعُ الساعـاتَ عقـارب العمــر
فتُخـيطُ من عِشرَتِنا كَفـنٌ يحضُنُ أيامُنـا معـاً كنــــتُ في قلبهـــا
وكانـت في دفاتري .. كُنـتُ في خَيطِهـا وكانـت في خواطـري
وكانـت في دفاتري .. كُنـتُ في خَيطِهـا وكانـت في خواطـري
الشيء ونقيضُـه وحبـلٌ سِـرّي بين جهلهـا وسفسطائيـتي بريــقُ
القدر .
حين أمطـرت حضنـتُ الريح .. عــرفـتُ أن ثوبــي لــم يعُـــد
معلّقاً بأسئلَتِها !
وأن صغيرها الأنيس .. شابَ شعـره !
ومااااااازلتُ أشُـمُّ في الهـواءِ رائحـةَ خُبزِهـا وأسمـعُ ضحكهــا
معلّقاً بأسئلَتِها !
وأن صغيرها الأنيس .. شابَ شعـره !
ومااااااازلتُ أشُـمُّ في الهـواءِ رائحـةَ خُبزِهـا وأسمـعُ ضحكهــا
أمشي تحت المطر وعملت أيه فينا السنين
عملت أيــــــــــــه ..
عملت أيـــــــــــه ..
فرقتنا لا .. غيرتنا لا .. ولادوبت فينا الحنين .. السنين
تِرَرَا تَرَارَ رَا رَا تِرَرَا.............
♫ ♪ ♫ ♫ ♪ ♫
.............
عملت أيــــــــــــه ..
عملت أيـــــــــــه ..
فرقتنا لا .. غيرتنا لا .. ولادوبت فينا الحنين .. السنين
تِرَرَا تَرَارَ رَا رَا تِرَرَا.............
♫ ♪ ♫ ♫ ♪ ♫
.............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق