مُتعبٌ شدو الناي ..
مُنهِكَةٌ أصابعك تتنقل فوق أبجديّـــاتٍ يكادُ يهزِمهـا المعنـــى
ففي حضـرة الأبداع رياضٌ مــن السكون
والنغم أحادي العِشقِ سلطـانٌ يجتبـي الذكريات فـــي بلاطِــهِ
كجواري يُهدهِدهُنَ أميرٌ ظالم الحُسن أطلـقَ العنـانَ لجنـــون
البوحِ في رأسِ قلم أحتارت فيه الذكريات
الكلمة توأم الموسيقى السيامي دونها تُصبِحُ جملةٌ بلا نُقاط
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق