أتُحِبُنــي الحُـبَّ كُلــــهُ ؟
لا كُــلَّ فــي شــــيء !
عيارات الـذهــبِ تحتـاجُ النحـــاس لِتُكَمِلَــــهُ
أنــــــت لــــــــــي ؟
هل تقـدري أن تحتـوي مـزاجـي حِلـوهُ مُــرّهُ
ستنســانـــــــــــي ؟
لا .... مـوعِــدَكِ بــاتَ يومـي يحفَظَــــهُ
ويغيـــبُ يغيـــبُ طويـــــلاً .... وأنتَظِـــرُهُ
أحمِــــلُ المسـافـــات أَمِــدُّ الخطــوَة أُلاحِقَـهُ
أسألُ الصحراء تَدُلّني أنَّ فـي البحـرِ مرفـأهُ
أبحِرُ وياسينَ تسبِقُني كوني حِرزّهُ شاطِـئه
وفجأة يأتي ! تُعانِقــــهُ لهفتـــي تُقَبِلُــــهُ
أَعاتِبُ يُنكرُ علي لهفتي ويصفَعَني غَضبَـهُ
يطعنُني عنيتُ تَجاهُلَكِ صَدَّكِ هجرُكِ عنيتَهُ
عنيتُ وأثقلتُكِ فيلّجِمُني الصمتَ لاااأصَدِقَهُ
يشهَدُ على دمعـي الليـل يشهـدُ عليَّ قمَـرَهُ
كم ألتَمستُ لهُ أعذاراً وكـم تماديتُ أعـذُرَهُ
مخطِئَةٌ أعذُرني وأجهَلُ ذنبي وما أقترفتـهُ
أحتارُ . أُحِبُــهُ . ماخلـقَ اللهُ رجــلاً غَيـرَهُ
تَعِبتُ أرهقني غيابهُ أحتاجُ صوتهُ صمتـهُ
فقررتُ أن أمضي بطريقـي أحمِـلُ ذِكــــرَهُ
وأرضى من الهزيمــةِ بطيفٍ يحمِـلُ ظلَّــهُ
لملمــتُ أوراقـــي ضمّـــت يومــاً أسمـــهُ
قلبـي ضمّـــدتُ جرحَـــهُ وأغـلقـتُ بابَـــهُ
ماأن شَرَعتُ بأوَلِ خطـوة سمعـتُ صوتَهُ
أتريدينَ أن أكرهُـــكِ !
أضحكُ أن كان هذا حباً فما يكونُ كُرهَـهُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق