حينما يَحِلُّ الربيع وتورِف براءته فوق أغصانٍ جرداء .. فتلبس الطبيعـةُ لـــونُ الله
ويمتّدُ الخضار مَـدَّ البصرْ .. تبدء الكائنات بالتململ من سباتهِا والعودة الى الحيـاة
كلٌ الى غصنه .كُلٌّ الى بحيرته .. عُشّـهُ . جردهُ .. بيتهُ .. أغصانك سيدي ستنـادي
مهاجريها وسعتها ستضمُّ غائبيهـا ومهما كانت سعـة أشجارك فأنها لن تأوي سوى
عارفيها للفصولِ أسرار وأوراق الشجرِ كموجِ البحار .. كلُ موجَةِ تعرفُ سابحيها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق