ترجم هذه الصفحة


من هنا ..بدأنـــــا
وكانــت أيــــــــام
وعــــــــــــــــــود
أحــــــــــــــــــلام
وأنغـــــــــــــــــام
أيـــــــــــــــــــــام
من هنــــــــــــــــا
أزهر ورد العُمـر
ومن هنــــــــــــــا
أيـــضــــــــــــــــاً
سيُزهِرُ النسيــــان
أشجارُ شوقٍ لـــن
تمــــــــــــــــــوت
أينما كنت أليــــــك
فقط أكتـــــــــــــب
وأدري أنك لــــــن
تقرءنــــــــــــــــي
......
دينا عامر
عنوان مدونتي
www.iraqipoet.tumblr.com
......

السبت، 16 مارس 2013

أجندتي


كم هو رائعٌ .. جميلٌ .. مغرورٌ .. مشاكِس

غيابُــــــــك


كلمـا أزددتَ بُعــداً ... إزددتَ قُــربــاً

كُلُ الصباحاتِ تَحمِـلُكَ أجِندةُ مواعيـد

فموعـدُ غداءٍ لم يأتي أبـداً .. ينتظِـــر

موعِـدُ قهــوةٍ لم يأتي أبداً .. ينتظِــــر

صيـفٌ يدقُ بابَ موعِدٍ كانَ .. لن يأتي أبداً .. ينتظِــر

وحُلُـم عنيـد في كلِ غفلةٍ .. يسرِدُكَ رؤيـا

بين ظلُ الشمسِ وقامَتك .. يسكنُ عالمي مُفرداتِ وحدتك

أمازِلتَ وحيــداً  ؟

أم تُـراهـا أستأثرت بمـا كان لي

أتُحسِـنُ الأستماعً  لهذيان أصابِعك فوق عـود الشجــن

أتُحسِـنُ الأحسـاس بها .. قبلَ أن تتململ وتتعـب .. فتدعوك للراحة

أَتُحسِنُ مشاركَتِـكَ صُداعاً .. أرداكَ طريحاً ذات يومٍ بعيد والمسافة محيط

أتقرءُ لك طالـعَ السحـرِ وتُنبؤكَ بما خفي بينَ أضلاعِ قصـرٍ كان لي

أتُحسِنُ من على البُعدِ معرفـةَ لونَ ماترتدي .. طعمَ ماتأكل .. وجعَ ماتمرض

أتُحسِنُ تضميـدَ ضِلعِــك المكسـور  .. ضلعـي أنا

أتُحسِـنُ وتُحسِنُ وَتُحسـنُ ..

فإن لم تكــن .. إبحث عن أرهاقِ كلماتي من جديد

فأني أنتظــــــــــر







 

هناك تعليقان (2):

  1. أتذكَّرُ غادة السمّان حين قالت: تُرى أين تنتهي دموعي؟ وأين يبدأُ المطر؟!

    ###

    لله هُم، أولئك الذين لا ننساهم، نحن لا ننساهم لأن الذاكرة بدونهم غير مفيدة. اليوم وهُنا وكأنَّك تؤولين حلماً يخصُّني.

    شكراً ...

    ردحذف
    الردود
    1. مرورك نرجسة بنفسجية تنثر فوق ماأكتب عبير الثقة .

      مرورك يهمني صديقي صغير السن .. الكبير قدراً .. فأنا شِعراً

      مازلت في الصفوف الأولى ..أتوق للوصول الى عمق ماتكتبه حضرتك .

      شكراً ... أحترامي

      حذف