حينَ تتعامَدُ خيوطها ويجدِلُ مِنها نسيمُ البَرِ سِنارةٌ نهايتها لَولَبُ
الغـريـزة لرجلٍ يصيد فيرمي في أبد الزرقة حاســة الفضـــول
يـنتظرُ مُتأمِلا جمال صخرة وطريقٌ سلكه أحدهــــم ذات يــوم
للطُـرُقِ ذاكِـــرةٌ لاتنسى طَـرقَ نِعـالٍ وحين تشرب السماء نبيذ
الغـريـزة لرجلٍ يصيد فيرمي في أبد الزرقة حاســة الفضـــول
يـنتظرُ مُتأمِلا جمال صخرة وطريقٌ سلكه أحدهــــم ذات يــوم
للطُـرُقِ ذاكِـــرةٌ لاتنسى طَـرقَ نِعـالٍ وحين تشرب السماء نبيذ
الغـروب يصلي خلـودُ اللحظة بين يديه متوسلة تقـاوم المـــوت
فوق سطحِ الهـواء رجلٌ يكره دموع النساء السمكة أمرأة كانت
قبـلَ أن تَبلُـغَ الأرضُ رُشـدَها فيعيدها للفضول الآتي !
فتحـلِقُ بـهِ نَجمَـةُ الليل .. نزولاً
ويضحــــك
يضحـــــك
صــيـــدَهُ الشــــــــــــــــــــــــارِد
……
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق