حين يحينُ موعِدُهُ تهُب ريح الجنوب تُعانقُ ريَــح الشمال لنا لقاء
لم يتبقى مِنهُ إلا بِضعُ أيامٍ بارِداتٍ بِضعُهـا فـقـط مُعجِـزَةُ السماء
أُحِسُها أشُمُها تنبُضُ في رحــم التراب تتملمـــل زهرة البنفســج
لونُها ذاتَ الحُزن النبيل ستولَد ستتلقفُها أصابعي .. شتاءٌ طويل
تلفح وجهي تُقَبِلُني آخِرُ نسائِمَ البَرد تحضنها كلماتي ربمـا نلتقي
إن هي إلا مواسِمٌ تحمِلُ المواعيد ومواعيدٌ تعزفنا شعراَ وتقولنا
لحناً ذبيحــاً فينا ربيعُ الممكن . ربيعُ الأحتمالات ربيعٌ يُزهِــــرُ
فيه البنفسج دمعة على خد خريف سيأتي !
………
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق