ترجم هذه الصفحة


من هنا ..بدأنـــــا
وكانــت أيــــــــام
وعــــــــــــــــــود
أحــــــــــــــــــلام
وأنغـــــــــــــــــام
أيـــــــــــــــــــــام
من هنــــــــــــــــا
أزهر ورد العُمـر
ومن هنــــــــــــــا
أيـــضــــــــــــــــاً
سيُزهِرُ النسيــــان
أشجارُ شوقٍ لـــن
تمــــــــــــــــــوت
أينما كنت أليــــــك
فقط أكتـــــــــــــب
وأدري أنك لــــــن
تقرءنــــــــــــــــي
......
دينا عامر
عنوان مدونتي
www.iraqipoet.tumblr.com
......

الجمعة، 15 فبراير 2013

محارب


صوتٌ تفوحُ من رنّـتِـهِ نكهـة العزيمة الصارمة المغلفـة بِسُكـرِ الشيـّق من القصص التي عاشهـا..قهقهــة متحشرجة

 مُستَفِـزة.. تحكُــمُ سيطَرتهــا على ذهـولي.. ونبــرةٌ فيهــا الكثير من سطــــوةٍ آمِـرة .. قولـي .. تكلمـي . لمـــــاذا؟ 

اريد أن أعرف ! فتـتـلقـفهـا مراكز العِناد في رأسي وأنا إمراةٌ وُلِدت مِن حجـر ..حين قررت سماء شباط ذاتَ يـومٍ
عاصف أن تُزاوِجَ بينَ بَرقِ الكلمة وتربة الأرض لتولد حبـة كمـأة . للسخـريـة ولـدت أنا !تجـريـد المعنى من ثوب

منطـق الأشيـاء لتولـد إمـرأة .. تعشق الأرض .. وتكـره الكمــــأة !

    وأقرأهُ .. بين سَردٍ وسَردٍ صحراءٌ شاسعة ممتدة من كبريــاء عانق إحباطه .. من تخمـة المفردات لعطـش المعانــي 

مِن قصةٍ  أنفرطت وعودها ذات نجمـة في ليل تائه المّـدار الى ثلاثة عشرة نوط شجاعة .خمسون وساماً ومعاركٌ 

    طاحِنة أثخنـت بهـا جِراح عدوي .. فأنصِت .. وأنصِت .. ليسترسل

  وأسرحُ في يدٍ حملت القلم لتبحــث في كيفية أقناع الغاردينيا بالتخلص من خجلها فكتب لها قصيـدة سقى بها زهرته 

يدٌ سكبت في ديوان العشق بضع قصائد ثملة مصابة بالدوار من فرط جمال عينيها تلك الممشوقة القوام ظالمة السحر

حبيبتــه . يـدٌ لملــمت بقايا نِنِــــش قِطــته المدللـة التي قــرر الموت أنها كثيرة على الحياة فأختطفها على حين فجأة !

ويَــدٌ حمَلَت السِـلاح الأسود والأبيض وربما الرمادي يَــدٌ كم قبضت بكبسـةٍ من غرور وشيء من غضب أرواح من

لايعرفهـم ولا يعرفونــه .. لكنها الحربُ صديقتي حين تَستَفِزُ فَحل البط .. فيضرب بيساره .. لـيكتـب بيمينــــــه !!!

المستحيل الممكن لكل أحتمالات الدفاع عن الشهيـق يتبعـه الرصدُ من بعيد لكل طلقـةٍ تمـُـر بالقرب من زفيـرٍ متشبِث

فقرر القدر. أنتبه . إن لم تكن قاتـــلاً . ستكونُ قتيـلاً. إتبـع ظِـل الأوامر ولاتعصـيها . وأمضي لاتناقش قاتِل إحميها

ويشـردُ ذهنــي فأكتب له سيدي كن صديقــي لكن إحلـف لي أنك لم تقتــلُ يوماً كن صديقـي لكن أثبت لي أن القلم كان

بندقيتــك .. وأن البندقيـة لــم تكن ســـوى عُكـازاً لشجرة الشبّــوي .. التــي زرعتهـــا أمـــــام خيمتــك ذاتَ معركـــــة
 

   ولك الوعـد سأكون صديقة كلماتك .. معاناتك خذ مني سلامي . وعدائي المطلق لساعِدٍ قاتَل .فَـقَـتَل . فبأيهما قتلت؟
 ويطـــول السكــوت ويطــول أكثـــر وينفـــذ صبــــري . ثــــمَ .. لــي يمــينـي صافحيهــا .. ولي يساري بترها النَدم!

ليرتـاح ضميــري دفنــتهــــا .. وأَبقيتُ القلم ..فهــل تقبــلينــي .. كُلّــي ؟؟ فتعقِـدُ الصدمــة لساني المُـتَهَـوِّر فأبكــــــــي

هل تقبليــــني كُلّـــــــــي ؟ …. أمسح دمــوعـــي .. وأصافح يميــــنه التــي مازالـــــــت تَحمِــــــــل الألــــــــــــــــــــــم

……….


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق