وآهٍ ياأنت..أينَ أنتَ ؟ ليس لبعدِكَ حافة تحتضِنُ أمل اللقاءِ
يوماً وليس لحضورِك حافةُ سوى توهجِ ألوان قوس قزح
بلون واحد يظلل ليالي الوحدة وصبــــري حافتــهُ دخــان
سجائري العابث بسكون الهواء قبل مرورك ليلقيني على
حافة اليأس .. لليأسِ حافةٌ تبدأ من غياب موجات صوتـك
عن طبلة أذني التي باتت في أنتظارك على حافة الطرش
والموتُ .. الموتُ حافته نصلٌ مكسورٌ يعبـــثُ بشرايينـي
فيقطعها لتتسرب حروفُ إسمُكَ مع نزيفُ دمي ليُضرِبَ
قلبي عن الحياة !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق